العلامة المجلسي

246

بحار الأنوار

113 - كتاب الاستدراك ( 1 ) : بإسناده ، أن المتوكل قيل له إن أبا الحسن - يعني علي بن محمد بن علي الرضا - يفسر قول الله عز وجل : * ( ويوم يعض الظالم على يديه . . ) * ( 2 ) الآيتين ، في الأول والثاني . قال : فكيف الوجه في أمره ( 3 ) ؟ . قالا : تجمع له الناس وتسأله بحضرتهم ، فإن فسرها بهذا كفاك الحاضرون أمره ، وإن فسرها بخلاف ذلك افتضح عند أصحابه ، قال : فوجه إلى القضاة وبني هاشم والأولياء ، وسئل عليه السلام ، فقال : هذان رجلان كنى الله عنهما ومن بالستر عليهما ، أفيحب أمير المؤمنين أن يكشف ما ستره الله ؟ . فقال : لا أحب . أقول : 114 - رأيت في بعض كتب المناقب ، عن المفضل ، قال الصادق عليه السلام : إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه بلغه عن بعض ( 4 ) شئ ، فأرسل إليه سلمان الفارسي فقال : إنه بلغني عنك كيت وكيت وكرهت أن أفضحك ، وجعلت كفارة ذلك فك رقبتك من المال الذي حمل إليك من خراسان الذي خنت فيه الله والمؤمنين . قال سلمان : فلما قلت ذلك له تغير وجهه وارتعدت فرائصه وأسقط في يديه ، ثم قال بلسان كليل : يا أبا عبد الله ! أما الكلام فلعمري قد جرى بيني وبين أهلي وولدي وما كانوا بالذي يفشون ( 5 ) علي ، فمن أين علم ابن أبي طالب ؟ وأما المال الذي ورد علي فوالله ما علم به إلا الرسول الذي أتى به ، وإنما هو هدية ، فمن أين علم ؟ يا أبا عبد الله : والله ثم والله . . - ثلاثا - إن ابن أبي طالب ساحر عليم .

--> ( 1 ) كتاب الاستدراك : لا بن بطريق - رحمه الله - لا نعلم بطبعه . ( 2 ) الفرقان : 27 - 28 . ( 3 ) في ( س ) : أمر . ( 4 ) في ( ك ) : عن بعض أصحابه ، والظاهر زيادة لفظ : أصحابه . ( 5 ) في ( ك ) : يغشون ، بدلا من : يفشون ، نسخة .